أمن وحوادثسياسةمنوعات

دمشق: افتتاح معرض فني يسلط الضوء على التراث الثقافي السوري

جريمة قتل الشاب نور لبابيدي في حلب

وفقاً لموقع الفرات اليوم، هزّت جريمة قتل الشاب “نور لبابيدي” الشارع الحلبي عقب انتشار مقاطع مصورة توثّق الجريمة بالكامل. حيث اندفع “نور” للدفاع عن امرأة تعرّضت للتحرش، مما دفع المتحرشين إلى طعنه، ما أدى إلى وفاته على الفور. رغم وضوح تفاصيل الجريمة، تحول النقاش على وسائل التواصل الاجتماعي في بعض الصفحات إلى تحميل المرأة مسؤولية الحادثة، معتبرين استنجادها بـ”نور” سبباً في مقتله، مما يشتت الانتباه عن أن جريمة التحرش هي السبب الأساسي لما حدث.

بحسب المعلومات المتداولة والمقطع المصور، تعرضت المرأة للتحرش من قبل شبّان في منطقة “التلفون الهوائي” في “حلب”. عندما حاولت الدفاع عن نفسها، طلبت المساعدة من “نور” الذي تدخل لحماية السيدة، لكن المتحرشين قاموا بطعنه، مما أدى إلى مقتله. وقد ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على الشابين “خ.م” و”ح.م”، المتورطين في قتل “نور”، وتبين أن الجريمة وقعت نتيجة تدخل “نور” لحماية السيدة.

ورغم ذلك، تناولت بعض الصفحات الحادثة من زاوية تحميل المرأة المسؤولية، حيث هاجموها بسبب دفاعها عن نفسها وادعوا أنها استخدمت عبارات نابية في مواجهة المتحرشين، مما يبدو كدفاع مبطّن عن المتحرشين الذين ارتكبوا جريمة القتل. في السياق ذاته، لا ينص قانون العقوبات السوري على نصّ صريح يجرّم التحرش اللفظي، حيث تقتصر العقوبات على الأفعال المنافية للحياء، مما يعكس التهاون في محاسبة المتحرشين ويشجعهم على الاستمرار في أفعالهم، وصولاً إلى قتل شاب لمجرد محاولته الدفاع عن امرأة كانت ضحية للتحرش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button