دمشق: إطلاق مشروع تطوير البنية التحتية في حي الميدان

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\”وفقاً لموقع الفرات اليوم\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\” تداولت صفحات محلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً لشخص يعلن عن افتتاح ما وصفها بـ”أول كافتيريا شرعية” في مدينة حمص، مشيراً إلى أنها لا تقدم الأراجيل أو القهوة أو أي شيء آخر حسب قوله. وقد أثار هذا المقطع تفاعلاً واسعاً وتعليقات متنوعة، تراوحت بين السخرية والتساؤلات حول معايير التصنيف واستخدام وصف “شرعية” للكافتيريا. كتب أحد المعلقين، “محمد الدبش”: «الحمد لله افتتاح أول كافتيريا شرعية في حمص، يعني هل حصلت على موافقة الهيئة الشرعية؟ طيب والكافتيريات الباقية هي مخالفة للشرع يعني.. والله أثمرت جهود صائد المفطرين بحمص». بينما عبرت “فاطمة” عن فرحتها بالافتتاح ولكنها أشارت إلى وجود شخص يدخن بالقرب منها، مما أثار تعليقات ساخرة أخرى حول عدم تقديم الكافتيريا لأي شيء يجعلها “شرعية”، متسائلين عن سبب الامتناع عن تقديم القهوة وما إذا كانت “غير شرعية” أيضاً.
ولا تبدو هذه الواقعة منفصلة عن الجدل الذي أثاره الناشط “خالد التلاوي” في حمص، والذي دعا إلى إغلاق أحد المقاهي في المدينة بسبب تقديمه للمشروبات خلال ساعات النهار في رمضان، مما دفع المقهى للإغلاق خوفاً من عواقب حملة التحريض ضده. وقد شهدت تجارب مشابهة جدلاً واسعاً، مثل إعلان مطعم الأندلس في ريف إدلب تقديم خدماته وفق ما وصفه “بالمحظورات الشرعية”، مما يبرز التوتر بين الحريات الشخصية والمعتقدات الاجتماعية، ودور الجهات الرسمية في تنظيم عمل المنشآت العامة وتطبيق القوانين عليها.






