أمن وحوادثسياسة

دمشق: تدشين مشروع تطوير الحي القديم في منطقة الميدان

وفقاً لموقع الفرات اليوم، أقدم أهالي قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة، أمس الأحد، على تمزيق لافتات تحذيرية وضعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد ساعات قليلة من تثبيتها في قريتي الحميدية والصمدانية الغربية. وكانت اللافتات الإسرائيلية قد حملت تهديدات للسكان تطالبهم بـ “التوقف”، وتزعم أن “السفر ضمن قافلة تضم أكثر من 3 مركبات قد يعرض حياتكم للخطر بسبب رد الجيش الإسرائيلي”.

تأتي هذه التحذيرات كامتداد لسياسة ميدانية تعتمدها قوات الاحتلال في استهداف حركة التنقل المدني في المنطقة، وتذكّر الحادثة بما شهدته بلدة بيت جن في الشهر الماضي، حيث قام جيش الاحتلال بإطلاق النار المباشر على سيارة مدنية واستهدافها بشكل متعمد أثناء توجه صاحبها لعمله في تجارة المواشي.

وأظهرت شهادة السائق المستهدف آنذاك أن إطلاق النار تم بشكل مفاجئ ودون وجود أي حواجز عسكرية، حيث اخترقت الرصاصات مقصورة السيارة على بعد سنتيمترات قليلة منه، ما أدى إلى مناشدات متكررة من الأهالي للجهات المعنية لإيجاد حل يضع حداً للاعتداءات المتكررة.

تزامناً مع تمزيق الأهالي للتحذيرات، شهدت المنطقة تصعيداً ميدانياً، حيث واصلت قوات الاحتلال عمليات الحفر والتجريف بالعتاد الثقيل في منطقة المعكر قرب مزرعة الحانوت، ما أثار مخاوف لدى السكان المحليين حول مصير أراضيهم الزراعية.

وفي القنيطرة أيضاً، أفادت مصادر محلية، اليوم الإثنين، بإطلاق سراح شاب كانت قوات الاحتلال قد اختطفته من قرية الحرية. كما امتدت التحركات لتشمل ريف درعا الغربي، حيث أفيد بتوغل جديد لقوات الاحتلال في منطقة وادي الرقاد.

وكان إبراهيم علبي، المندوب السوري في الأمم المتحدة، قد جدد موقف بلاده في إدانة الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، مشيراً إلى أن سوريا “اختارت أن تتحمل مسؤوليتها بشجاعة وأن تصون بالتزامها وتعاونها منظومة دولية تتصدع تحت وطأة الانتهاكات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button